تكافح المؤسسة الدولية للتنمية

الفقر المدقع وتعمل على إحداث تحول في حياة

الناس في بلدان العالم الأشدّ فقرا من

خلال توفير الموارد المالية الحيوية

$369
BILLION

369
مليار دولار

وقدمت المؤسسة استثمارات بلغت 369 مليار دولار في 113 بلدا خلال العقود الستة الماضية

لكن دورها أكبر من مجرد تقديم
التمويل بكثير؛

فقد ساعدت على إحداث تحول في العالم من خلال إيجاد الفرص، وتوفير سبل كسب العيش، وغرس الأمل

الأفكار

.تلعب المؤسسة الدولية للتنمية دوراً أساسياً في مشهد التنمية العالمية

حيث تدخل في شراكات مع البلدان لتشجيعها على العمل والتعاون، وأن يكون لها مصلحة في تحقيق التنمية في العالم وتعمل المؤسسة وفقاً لنموذج تقوده البلدان المعنية، حيث تصمم مساعداتها بما يناسب كل بلد من البلدان المقترضة من حيث

  • الاحتياجات
  • الأداء
  • خطط التنمية
  • على نحو يساعدالحكومات على إدارة شؤونها المالية بطريقة مستدامة

ويمكن للبلدان المانحة، من خلال المؤسسة، أن تعظم أثر مواردها الإنمائية، ومعارفها، وقدراتها، من خلال العمل معاً على

  • الاستثمار في البشر
  • التغلب على عوائق التنمية
  • المساعدة على نمو الاقتصادات
  • الجهات المانحة، والتمويل، وعملية تخصيص الموارد بالأولويات العالمية
  • القطاعين العام والخاص
  • الشركاء من منظمات المجتمع المدني والمنظمات متعددة الأطراف بأصحاب المصلحة في التنمية المحلية

لإتاحة فرص للناس في البلدان الأكثر فقراً.

الأفكار

خريطة: 35 بلداً تخرج من أهلية الاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية.
ولا يزال العديد من البلدان مشاركاً كجهة مانحة ويساعد في تمويل المؤسسة.

ويساهم 55 بلداً في موارد المؤسسة، ارتفاعا من العدد الأصلي البالغ 15 مانحا عام 1960

  • بلدان تخرجت من أهلية الاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية

    تنميتها الاقتصادية تعني أنها لم تعد تعتمد لدعم المؤسسة الدولية للتنمية ، وأكثر من ذلك بكثير بما في ذلك المساعدة في تمويل المؤسسة.

  • المقترضون الحاليون

الأفكار

كانت الفكرة التي قامت عليها المؤسسة الدولية للتنمية – ممثلة في تجميع الأموال والاستفادة منها في تعبئة مزيد من الموارد للوصول إلى عدد أكبر من الناس وتحقيق أثر إنمائي أكبر – فكرة مبتكرة وقت إنشاء المؤسسة عام 1960.

الأفكار

وقد دأبت المؤسسة على التكيف مع الاحتياجات العالمية المتغيرة –حيث تقوم بتوجيه التمويل، وإيجاد الحلول للمشكلات الإنمائية الأكثر حدة في وقتها

  • بداية من تأسيس شراكة دولية لاستئصال داء العمى النهري في أفريقيا قبل 40 عاما،ً وإنقاذ ملايين البشر من هذا المرض الذي يوهن الصحة
  • إلى المساعدة في تمويل الثورة الخضراء وتقديم مواد غذائية كافية لأعداد السكان المتزايدة في العالم
  • إلى تجريب الوسائل التي من شأنها تسريع الحصول على التمويل لمساعدة البلدان على التصدي لحالات الطوارئ والتخفيف من آثار الكوارث
  • مثلما ساعدت شرق أفريقيا على مواجهة المجاعة الناجمة عن موجة الجفاف التي ضربتها عام 2011 ، والتي تعد الأسوأ في آخر 60 عاماً
  • وساعدت هايتي ونيبال في أعقاب الزلازل المدمرة التي تعرضتا لها عامي 2010 و 2015
  • ونظمت استجابة عالمية وقدمت ارتباطاً بقيمة 1.17 مليار دولار من مواردها للتعافي من وباء إيبولا في أفريقيا عام 2015

الأفكار

تواصل المؤسسة الدولية للتنمية الابتكار
وبلوغ آفاق أبعد

  • عن طريق الشراكة مع المجتمع المدني، والمنظمات متعددة الأطراف، والأطراف الفاعلة في مجال العمل الإنساني وغيرها
  • عن طريق حشد القطاع الخاص للاستثمار في أشد البيئات صعوبة

عمل

أصبح العالم أكثر رخاء اليوم ولكن يعيش ثلثا من يعانون من الفقر المدقع على مستوى العالم، أو حوالي 500 مليون نسمة، في البلدان الخمسة والسبعين الأشد فقراً التي تعمل فيها المؤسسة الدولية للتنمية، والكثير منها في أفريقيا

ولا يزال التزام المؤسسة تجاه الأشخاص والمناطق الأشد احتياجاً مستمراً

تقود المؤسسة الدولية للتنمية الجهود وتجمع الأطراف المعنية معا لمواجهة التحديات العالمية، ومنها القضايا التي تؤثر علينا جميعاً كتغير المناخ، والمساواة بين الجنسين، وفرص العمل، ونظم الحوكمة الرشيدة، وأوضاع الصراع والهشاشة

  • مع تركيز الجهود على المناطق التي يتركز فيها الفقر
  • وتلبية احتياجات أشد البلدان فقراً

عمل

الفقر المدقع في العالم

    نسبة السكان في فقر مدقع

  • %99-18

  • %18-9

  • %9-3

  • %3-0

  • غير متوفر

يتزايد تركّز الفقر في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء، التي تمثل محور اهتمام عمل المؤسسة، وتوظف الشراكات على مستوى المنطقة لتحقيق النتائج.

وقد ارتبطت المؤسسة بتقديم موارد قيمتها 45 مليار دولار إلى منطقة أفريقيا جنوب الصحراء، في السنوات المالية 2019-2021 وحدها.

عمل

تحقق المؤسسة الدولية للتنمية النتائج، وتحسن فعالية المساعدات، وتعمل بشفافية، وتخضع للمساءلة، وهي فعالة التكلفة.

حيث تتسم بانخفاض المصروفات الإدارية، وانتظام تدفقات المعونات، وكبر حجم المشروعات بالمقارنة بالمانحين الآخرين.

في العملية الثامنة عشرة لتجديد موارد المؤسسة، يُترجَم كل دولار واحد من إجمالي مساهمات المانحين إلى حوالي 3 دولارات من المساندة التمويلية لمشروعات التنمية وتعد المؤسسة إحدى أكثر الوسائل فاعلية من حيث التكلفة للتأثير في حياة الناس في أشدّ البلدان فقراً.

تنمية القطاع الخاص

تجتذب المؤسسة الدولية للتنمية استثمارات القطاع الخاص إلى المناطق التي ترى فيها البنوك والمستثمرون خطورة وتدعم أسس الاقتصادات القادرة على مواجهة المخاطر من خلال

  • تيسير إصلاحات مناخ الأعمال
  • بناء أنظمة مالية قوية
  • زيادة إمكانية حصول الفقراء على التمويل

وباعتبارها جزءاً من مجموعة البنك الدولي، تستفيد المؤسسة الدولية للتنمية من نقاط القوة لدى كل من مؤسسة التمويل الدولية والوكالة الدولية لضمان الاستثمار في دفع عجلة تنمية القطاع الخاص إلى الأمام.

$2.5 مليار

تقوم نافذة القطاع الخاص المشتركة بين المؤسسة الدولية للتنمية ومؤسسة التمويل الدولية والوكالة الدولية لضمان الاستثمار بتعبئة 2.5 مليار دولار من موارد المؤسسة الدولية للتنمية للحد من المخاطر وتعبئة استثمارات القطاع الخاص في البلدان الأشد فقراً والأكثر هشاشة من البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية.

في الوقت الراهن، تركز المؤسسة
:الدولية للتنمية على ما يلي

الوظائف والتحول الاقتصادي

600 مليون شخص

سيبحثون عن عمل على مدى العقد القادم ما يمثل تحدياً هائلاً للبلدان الفقيرة. يتطلب خلق وظائف منتجة ومجدية لهذه القوى العاملة المتنامية إحداث تحول اقتصادي.

:وتساعد المؤسسة الدولية للتنمية البلدان على
  • الارتباط بالأسواق من خلال البنية التحتية السليمة وسلاسل القيمة
  • تسهيل الاستثمار الخاص لتحسين البيئة لنمو يقوده القطاع الخاص
  • بناء مهارات العاملين وقدرات الشركات

في الوقت الذي تساند فيه مشروعات "رأس المال البشري" التي تمكن الناس من الحصول على خدمات التعليم، والصحة، وتنمية المهارات اللازمة للاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة اليوم وغداً.

المساواة بين الجنسين

لا يمكن لأي بلد أن يبلغ أقصى إمكانياته أو أن يتصدى لتحديات القرن الحادي

والعشرين بدون المشاركة الكاملة والمتساوية للنساء والرجال، والفتيات والفتيان، ولهذاالسبب فإن:

  • تحسين الرعاية الصحية والتعليم للفتيات والنساء
  • مساعدة النساء على اكتساب القدرة على الحصول على الأصول وامتلاكها
  • تمكين المرأة من العثور على فرص عمل وبدء أنشطة أعمال

تأتي في صلب اهتمام المؤسسة الدولية للتنمية بالمساواة بين الجنسين.

الحوكمة

إذا كان البلد يفتقر إلى المؤسسات العامة القادرة، والخاضعة للمساءلة، والشاملة للجميع، فما الجهة التي يمكن أن يأتمنها المواطنون في الحصول على الخدمات أو إقرار سيادة القانون على الجميع، بعدالة وشفافية؟

البلدان التي توجد بها مؤسسات قوية وكفؤة تحقق الازدهار لأنها تخلق بيئة

  • تسهل نمو القطاع الخاص
  • تقدم خدمات قيمة
  • تحوز ثقة المواطنين.

ولهذا السبب تلتزم المؤسسة الدولية للتنمية بترسيخ نظم حوكمة قادرة، وخاضعة للمساءلة، وشاملة للجميع

  • من خلال بناء الأطر المؤسسية
  • تعبئة الموارد اللازمة لتقديم الخدمات، ولا سيما للفقراء
  • تعزيز الشفافية والمساءلة.

عندما يستطيع المواطنون المشاركة في عمليات صنع القرار الحكومي ومعرفة أن أصواتهم مسموعة ، تزداد ثقة الجمهور بالمؤسسات العامة.

الهشاشة والصراع والنزوح القسري

تعد الهشاشة والصراع والعنف من التحديات الخطيرة التي تواجه التنمية

وقد وسّعت المؤسسة الدولية للتنمية محور تركيزها على أوضاع الصراع والهشاشة للمساعدة على تأمين الهياكل التي يحتاج الناس إليها لاستئناف حياتهم بشكل سلمي ومثمر.
وارتبطت المؤسسة الدولية للتنمية بتقديم مستوى قياسي من الموارد وزيادة وجود موظفيها وخبرائها في المناطق المعرضة لمخاطر الهشاشة والصراعات.

يعد التعاون مع الشركاء المعنيين بالعمل الإنساني والتنمية والسلام والأمن أمراً بالغ الأهمية في تحقيق إنجازات في البيئات الصعبة
  • مثل العمل مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر في معرض استجابة المؤسسة الدولية للتنمية لغياب الأمن الغذائي في الصومال
  • أو الاستفادة من نافذة المؤسسة الدولية للتنمية للاستجابة للأزمة في إقامة شراكة مع اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية بشأن تفشي وباء الكوليرا باليمن.
تتصدر المؤسسة الدولية للتنمية النهج الذي يقوده مجتمع التنمية في التعامل مع النزوح القسري والهجرة واللاجئين.
تشدد المؤسسة الدولية للتنمية على الوقاية والعمل المبكر.
تتمتع المؤسسة الدولية للتنمية بحضور لا يتمتع به كثيرون وتستمر في المشاركة في بعض من أصعب البيئات، بما في ذلك خلال الصراعات الجارية وأثناء فترات التحول.

تغيُّر المناخ

يقف العديد من البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية على خط المواجهة الأمامي إزاء تغير المناخ، ويواجه سكانها الأشد فقراً والأكثر تأثرا العديد من المخاطر الكبيرة.

ومن الممكن أن تدفع آثار تغير المناخ 100 مليون شخص آخرين إلى براثن الفقر بحلول عام 2030.

تساعد المؤسسة الدولية للتنمية البلدان على التكيف مع تغير المناخ والحد من آثاره عن طريق إدراج مسألة المناخ في إصلاح السياسات ووضع خطط التنمية للحد من انبعاثاتها الكربونية، وزيادة قدرتها على مواجهة آثار تغير المناخ.

الأثر—المؤسسة الدولية للتنمية تحقق النتائج

أفغانستان: استفاد أكثر من 39 ألف شخص من مشروع لتنمية المهارات الوظيفية وزيادة الدخل لخريجي المدارس الفنية والمهنية بين عامي 2013 و 2018.

موريتانيا: أفاد مشروع تحويلات نقدية يساند النساء والأطفال أكثر من 22 ألف أسرة معيشية من خلال برامج معنية بالتغذية والنظافة الصحية وتنمية الطفولة المبكرة، وبحلول عام 2020، سيعود بالنفع على 100 ألف أسرة معيشية.

لقد ضاعفت المؤسسة المساندة المالية المقدمة إلى البلدان التي تواجه أوضاع الهشاشة إلى 14 مليار دولار، بما في ذلك 400 مليون دولار مخصصات استثنائية إلى اليمن، بالإضافة إلى أكثر من 2 مليار دولار من التمويل الإضافي للاجئين والمجتمعات المضيفة لهم.

بنغلاديش: زاد أكثر من 42% من المستفيدين من أحد برامج التنمية الريفية بين عامي 2015 و 2018 دخلهم بنسبة 30%، فيما تم توفير 29 ألف وظيفة للشباب بعد تدريبهم على تطوير المهارات المهنية.

كمبوديا: بالاستفادة من نافذة القطاع الخاص للعملية الثامنة عشرة لتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية، ساعدت مؤسسة التمويل الدولية على إصدار سندات بالعملة المحلية لمساندة إقراض المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالمناطق الريفية – مما أدى إلى زيادة القروض متناهية الصغر بنسبة 60% – لتشجيع تنمية سوق الاقتراض المحلية.

تساعد مشروعات المؤسسة الدولية للتنمية الناس على أن يكون أكثر مراعاة لاعتبارات تغير المناخ في الزراعة واستخدام الأراضي. وفي بوروندي، تمكن المؤسسة المزارعين من حماية التربة السطحية، واستعادة خصوبة التربة، والشروع في إنتاج الطعام الغني بالمواد الغذائية على مدار العام. وفي منطقة أوروميا بإثيوبيا، تساعد المؤسسة النساء على أن يصبحن مزارعات للبن، مع إدخال الممارسات المراعية للظروف المناخية التي تعزز الإنتاجية.

مولدوفا: تم رفع كفاءة أكثر من 850 منشأة - 404 مدارس، 278 روضة أطفال، 191 مشروعاً لإدارة المياه – بين عامي 2000 و 2017، مما عاد بالنفع على 1.2 مليون نسمة، يشكلون ثلث تعداد السكان.

هندوراس: سجل حوالي 90 ألف أسرة معيشية في سجل عيني قائم قطع الأراضي، ومُنح أكثر من 50 ألف صك ملكية جديد، في الفترة من 2011 إلى 2017؛ 48% منها كانت من نصيب النساء ربات الأسر المعيشية. وقد منح تحسين نظام تسجيل الأراضي السكان الريفيين والأصليين حقوقاً قانونية أكبر، وحماهم من نزع ملكية أراضيهم، ومنحهم حماية قانونية أكبر.

تشاد: تساعد المؤسسة الدولية للتنمية على توفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية والتعليم والحماية الاجتماعية وتحسين سبل كسب العيش للاجئين والمجتمعات المضيفة، ومن المتوقع أن يعود ذلك بالنفع على 1.1 مليون نسمة.

الأثر

لقد ارتبطت المؤسسة الدولية للتنمية بتقديم 75 مليار دولار على مدار 3 سنوات، من عام 2018 إلى 2020 لزيادة الاستثمارات الإنمائية.
وفيما بين يوليو/تموز 2017 ويونيو/حزيران 2018، أنجزت المؤسسة ما يلي

1.9 مليون مزارع

اعتمدوا أساليب تكنولوجية زراعية محسّنة

530 ألف معلم

تم التعاقد معهم و/أو تدريبهم

8.5 مليون شخص

تمكنوا من الوصول إلى منشآت صرف صحي محسَّنة

18.1 مليون طفل

تم تطعيمهم

12.1 مليون نسمة

شملتهم تغطية برامج شبكات الأمان الاجتماعي

9 ملايين نسمة

استفادوا من الإجراءات التدخلية التي تركز على إيجاد الوظائف

8.9 مليون نسمة

حصلوا على خدمات كهرباء جديدة أو محسّنة

5931 كيلومترا

من الطرق التي تم إنشاؤها

13.2 مليون نسمة

حصلوا على مصادر مياه محسَّنة

36.8 مليون نسمة

حصلوا على خدمات أساسية في مجالات الصحة والتغذية والسكان

6.24 مليار دولار

من الاستثمارات الخاصة التي قامت بتعبئتها مجموعة البنك الدولي في بلدان مؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية

ماذا ينتظر العملية التاسعة
عشرة لتجديد موارد المؤسسة

ماذا ينتظر العملية التاسعة عشرة لتجديد موارد المؤسسة

العملية التاسعة عشرة لتجديد موارد المؤسسة: النمو، والبشر، والقدرة على المواجهة

حتى في الوقت الذي تعمل فيه المؤسسة على إحداث تأثير اليوم، فإننا نفكر مسبقاً في كيفية مواصلة هذا العمل على أفضل وجه في دورة تجديد موارد المؤسسة القادمة بين عامي 2021 - 2023.

يمثل عام 2019 عاماً مهماً للمؤسسة، حيث تجري خلاله صياغة حزمة السياسات الخاصة بالعملية التاسعة عشرة لتجديد الموارد.

العملية التاسعة عشرة لتجديد موارد المؤسسة

ولم يعد باقياً سوى 10 أعوام فقط لبلوغ أهداف التنمية المستدامة. ويجب علينا تسريع خطى التقدم المحرز وتعميقه، ولهذا السبب ستواصل المؤسسة تركيزها على إيجاد الوظائف والتحول الاقتصادي؛ والحوكمة والمؤسسات؛ والمساواة بين الجنسين؛ وتغيّر المناخ؛ والهشاشة والصراع والعنف
  • مع التصدي في الوقت نفسه للتحديات الناشئة، مثل استمرارية
    القدرة على تحمل الديون والشفافية
  • والبحث في الفرص التي
    يتيحها الاقتصاد الرقمي
  • والاستمرار في الاستثمار في "رأس المال البشري" والتنمية
    الشاملة للجميع – فعندما يتمتع البشر بالصحة، والتعليم، وتكون لديهم
    القدرة على المشاركة على الرغم من الإعاقة، فيمكنهم تحقيق الرخاء

لنستمر في العمل معاً

هذه التحديات العالمية
تتطلب نقلة نوعية جماعية على الصعيد العالمي

ولا سبيل لحلها

  • بدون مشاركة الجهات المانحة للمؤسسة والمقترضين منها
  • بدون الشراكة مع زعماء البلدان والقادة الإقليميين
  • بدون العمل معاً

مساندة المؤسسة الدولية للتنمية تعني الاستثمار في الاقتصاد العالمي و مساندة عالم أفضل للرجال والنساء والأطفال في كل مكان

عندما نعمل، فإننا نعظم بذلك تأثيرنا الجماعيفي خلق التنمية الاقتصادية المستدامة.

عالم أكثر إنصافاً واحتواءً

=

قوة المؤسسة الدولية للتنمية ونجاحها

مساندة المؤسسة الدولية للتنمية تعني مساعدة البلدان
على بلوغ أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.

#IDAWorks

شكرا لكم